أطلقت وزارة البريد والمواصلات الجزائرية مشروع الكابل البحري للألياف الضوئية “ميدوسا”، في خطوة استراتيجية لتعزيز موقع البلاد كمحور إقليمي للبنية التحتية الرقمية وربط أوروبا بأفريقيا عبر البحر الأبيض المتوسط.
وأعطى الوزير سيد علي زروقي إشارة انطلاق المشروع من ميناء الجزائر العاصمة، حيث يمتد الكابل على أكثر من 8700 كيلومتر، ليربط أكثر من 10 دول متوسطية بطاقة نقل بيانات تصل إلى 20 تيرابت في الثانية لكل زوج من الألياف، مما يجعله أحد أضخم مشاريع الربط البحري في المنطقة.
ويهدف المشروع إلى تلبية الطلب المتزايد على خدمات الجيل الخامس والحوسبة السحابية، إضافة إلى تعزيز أمن الشبكات الرقمية من خلال تنويع مسارات الربط البحري وتخفيف الضغط عن الكوابل الحالية.
ومن المقرر تشغيل الجزء الغربي من المشروع، الذي يشمل الجزائر، بنهاية 2026، على أن يبدأ التشغيل الكامل مطلع 2027.
ويُعد “ميدوسا” نقلة نوعية في قطاع الاتصالات الجزائري، إذ يدعم التحول الرقمي ويعزز موقع الجزائر كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا الحديثة.
