كشفت دراسة عالمية حديثة أن السرطان لا يزال يشكل ثاني أكبر سبب للوفاة في العالم بعد أمراض القلب، مع توقعات بتضاعف عبئه بحلول عام 2050، خاصة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وبحسب “دراسة العبء العالمي للأمراض 2023″ والتي نشرت في مجلة ” ذي لانسيت “، فقد سُجل في عام 2023 ما يقارب 18.5 مليون إصابة جديدة و10.4 ملايين وفاة بالسرطان، فيما تجاوز عدد سنوات الحياة المفقودة أو المتأثرة بالعجز 271 مليون سنة.
وتشير التوقعات إلى أن عدد الإصابات سيرتفع إلى أكثر من 30 مليون حالة سنويًا بحلول 2050، مع زيادة ملحوظة في الوفيات بنسبة تصل إلى 75%، معظمها في الدول الأقل دخلاً.
ورغم أن معدلات الوفيات المعدلة حسب العمر تظهر بعض التراجع، فإن هذا الانخفاض الطفيف لا يكفي لتحقيق هدف التنمية المستدامة المتمثل في تقليص وفيات الأمراض غير المعدية بمقدار الثلث بحلول 2030.
ويعود هذا النمو المتوقع في العبء أساسًا إلى التغيرات السكانية وشيخوخة المجتمعات، إلى جانب استمرار عوامل الخطر مثل التدخين والسمنة وتلوث الهواء.
ودعت الدراسة إلى إطلاق استجابة عالمية أكثر شمولاً لمواجهة هذا التحدي الصحي المتزايد، تبدأ من الوقاية والفحص المبكر، مرورًا بتعزيز أنظمة الرعاية الصحية، وصولًا إلى إتاحة العلاج في جميع أنحاء العالم، خاصة في الدول التي تعاني من نقص الموارد والبنية التحتية الطبية.
