أطلقت وزارة السياحة والآثار حملة ترويجية وتوعوية جديدة تحت شعار «إحنا مصر»، في خطوة تهدف إلى إبراز القيم الأصيلة للشعب المصري كأحد أهم عناصر الجذب السياحي، وتسليط الضوء على الدور المحوري لصناعة السياحة في دعم الاقتصاد الوطني.
الحملة، الممتدة لثلاثة أشهر، تجمع بين الوسائل التقليدية والرقمية؛ حيث ستغطي إعلانات الطرق المحافظات لمدة شهرين، بينما تُبث إعلانات تليفزيونية وإذاعية بين 6 و8 أسابيع، إلى جانب حضور قوي على منصات التواصل الاجتماعي.

ووفقًا للمهندس أحمد يوسف، مساعد وزير السياحة لشؤون الاستراتيجيات، فإن الحملة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول: «إحنا مصر» هذا المحور يركز على العاملين فى الصفوف الأمامية من قطاع السياحة، مثل سائقى سيارات الأجرة والباعة الجائلين والمرشدين السياحيين. الفكرة تقوم على خلق وعى مجتمعى بأهمية حسن معاملة السائح، وإبراز كيف أن الكلمة الطيبة والابتسامة قد تتحول إلى دعاية غير مباشرة لمصر. ولتحقيق ذلك، ستُنظم ورش توعوية فى المحافظات السياحية الكبرى، لتأهيل هذه الفئات وتعزيز دورها الإيجابى.
المحور الثانى: «أفعال بسيطة تعمل فرقا كبيرا» هنا تبرز فلسفة الحملة فى ربط السلوكيات الفردية الصغيرة بتأثيرها الكبير على الاقتصاد الوطنى. فالحرص على مساعدة سائح ضل طريقه، أو تقديم خدمة بابتسامة، هى تفاصيل تبدو بسيطة لكنها تنعكس فى النهاية على صورة مصر عالمياً، الرسالة الأساسية واضحة: السياحة ليست مجرد زائر عابر، بل صناعة تدر مليارات الدولارات وتوفر فرص عمل لملايين المصريين.
المحور الثالث: «كل واحد سفير لبلده» ففى عصر التواصل الرقمى، لم يعد التسويق السياحى حكرًا على المؤسسات الرسمية. كل مواطن يلتقط صورة لمعلم أثرى أو يشارك تجربة إيجابية عبر منصات التواصل، يساهم بشكل مباشر فى الترويج لمصر. لذلك، يحث هذا المحور الشباب والمواطنين على أن يكونوا سفراء لبلدهم، مستخدمين هواتفهم وكاميراتهم كأدوات دبلوماسية ناعمة تعكس الوجه الحقيقى لمصر.
