نفى الاتحاد السنغالي لكرة القدم صحة التقارير التي ربطت تأخر سفر المنتخب الوطني إلى الولايات المتحدة بخلاف تعاقدي مع المدرب باب ثياو، مؤكداً أن الأسباب كانت لوجستية بحتة وتتعلق بإجراءات الطيران والتأشيرات.
وكانت بعثة منتخب السنغال قد غادرت العاصمة دكار متأخرة بنحو ثماني ساعات عن الموعد المقرر، قبل أن تقلع الطائرة في وقت متأخر من مساء الأربعاء الماضي متجهة إلى الولايات المتحدة استعداداً لخوض مباراة ودية ضمن التحضيرات لبطولة كأس العالم 2026.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أنه يسعى إلى “تصحيح المعلومات المضللة” التي جرى تداولها في بعض وسائل الإعلام، نافياً أن يكون المدرب قد رفض مرافقة البعثة. لكنه أقر في الوقت نفسه بأن المفاوضات المتعلقة بتجديد عقده لم تُحسم بعد.
ورغم النفي الرسمي، تحدثت تقارير إعلامية سنغالية عن وجود توتر بين الطرفين، مشيرة إلى أن عقد ثياو انتهى في فبراير الماضي، وأنه واصل عمله لأشهر عدة من دون اتفاق جديد أو راتب محدد، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبله على رأس الجهاز الفني.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه تداعيات نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 تلقي بظلالها على الكرة السنغالية. ففي المباراة النهائية أمام المغرب، أثار ثياو جدلاً واسعاً بعدما طلب من لاعبيه مغادرة أرض الملعب احتجاجاً على قرارات تحكيمية قبل أن يعودوا لاستكمال اللقاء بعد تدخل ساديو ماني.
ورغم فوز السنغال بالمباراة ميدانياً، قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم سحب اللقب ومنحه للمغرب استناداً إلى لوائحه المتعلقة بمغادرة الملعب، كما عاقب المدرب بالإيقاف خمس مباريات وتغريمه مالياً، فيما يواصل الاتحاد السنغالي الطعن بالقرار أمام محكمة التحكيم الرياضية.
ويخوض منتخب “أسود التيرانغا” مواجهة ودية أمام الولايات المتحدة ضمن استعداداته للمونديال، قبل أن يبدأ مشواره في كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية تضم فرنسا والنرويج والعراق، وسط آمال بتجاوز الاضطرابات الإدارية والتركيز على التحديات الرياضية المقبلة.
