عقد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين، يوم 22 سبتمبر الجاري، على هامش اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لقاءين رفيعي المستوى مع مسؤولي المنظمة الدولية، ركّزا على تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان، إلى جانب ملفات إقليمية ودولية أخرى.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي إن فيرشينين اجتمع مع توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، حيث ناقش الجانبان القضايا الإنسانية العالمية، مع إيلاء اهتمام خاص بالأزمة السودانية الممتدة منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، فضلًا عن الوضع في سوريا واليمن وأفغانستان وميانمار، بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية بما في ذلك قطاع غزة.
وفي اجتماع آخر مع روز ماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، تطرق فيرشينين إلى الأزمة الليبية، مشددًا على ضرورة الدفع بمسار سياسي شامل يفضي إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم. كما شمل النقاش أوكرانيا وأفغانستان وهايتي والشرق الأوسط.
وأكد فيرشينين – وفق البيان – أهمية اتباع نهج شامل ومتوازن في معالجة النزاعات الدولية، مع مراعاة خصوصية كل أزمة وأسبابها الجذرية، مشيرًا إلى ضرورة التمسك بمبادئ المادة 100 من ميثاق الأمم المتحدة التي تؤكد على الحياد والمساواة والموضوعية في عمل المنظمة الدولية.
يُذكر أن روسيا تكثف في الآونة الأخيرة تحركاتها في ملفات المنطقة؛ إذ سبق أن بحث فيرشينين مطلع سبتمبر مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا آفاق تسوية قضية الصحراء الغربية، في إطار مساعي موسكو لتعزيز حضورها كوسيط في النزاعات الإقليمية.
