أكد ضياء رشوان وزير الدولة للإبلاغ عن أن الحكومة حرصت على تقديم إجابات واضحة بشأن الجوانب الأساسية المرتبطة بحادث سفينة الغاز
وان أي معلومات تتعلق بأسباب الواقعة لن يتم الإعلان عنها إلا بعد انتهاء التحقيقات واستكمال الصورة بشكل دقيق.
واضاف الوزير في تصريحاته ان الحكومة ركزت على الإجابة عن ثلاثة تساؤلات رئيسية تشغل الرأي العام، وهي كيفية تعامل الدولة مع الأزمة، وتأثيرها على منظومة الطاقة والكهرباء والغاز، ومدى انعكاسها على حركة النقل والملاحة في الموانئ.
وقال، هناك تساؤلات يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تتعلق بأسباب الحادث، والجهات المسؤولة، والإجراءات التي ستتخذها الدولة و الإجابة عن هذه الملفات في الوقت الراهن ستكون سابقة لأوانها، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الحالية، وهو ما يتطلب التريث والاعتماد على معلومات موثقة ونتائج التحقيقات الجارية.
ما أكد أنه لا يوجد أي تناقض بين بيان وزارة البترول بعد الحادث وما عرضه رئيس مجلس الوزراء خلال المؤتمر الصحفي،
بيان وزارة البترول تضمن منذ البداية الحقائق الأساسية، وهي وجود سفينتي تخزين وإعادة تغويز، وحدوث حريق، وبدء إجراءات الإطفاء والسلامة، مع التأكيد على عدم وقوع أي إصابات بشرية، وهي معلومات ظلت ثابتة ولم يثبت عدم صحتها.
وأكد الوزير بأن مصر دولة كبيرة ولن تدخل فى مهاترات ولن تفرط فى السيادة والمؤكد أن هذا الحادث لن يمر هكذا لأن هناك ملفات لا يمكن إغفالها أو إغلاقها
