احتاج المنتخب الأرجنتيني إلى شوطين إضافيين لحسم مواجهة مثيرة أمام كاب فيردي، بعدما انتزع فوزاً صعباً بنتيجة 3-2، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، في مباراة شهدت العديد من الأرقام القياسية.
وقدم منتخب كاب فيردي أداءً لافتاً، ونجح في إحراج حامل اللقب، قبل أن يحسم رفاق ليونيل ميسي المواجهة بعد 120 دقيقة من الإثارة.
وباتت هذه المباراة الـ12 التي تخوضها الأرجنتين في الأشواط الإضافية بكأس العالم، معادلةً الرقم القياسي المسجل باسم ألمانيا كأكثر المنتخبات خوضاً لمباريات امتدت إلى وقت إضافي في تاريخ البطولة. كما رفعت الأرجنتين رصيدها إلى 10 انتصارات في 12 مباراة انتهت إلى الأشواط الإضافية، بينها 4 انتصارات خلال الوقت الإضافي و6 عبر ركلات الترجيح.
وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه الهجومي، بعدما سجل هدفين أو أكثر للمباراة العاشرة توالياً في كأس العالم منذ نسخة 2022، معادلاً سلسلة ألمانيا الغربية بين عامي 1938 و1958، خلف أوروغواي صاحبة الرقم القياسي بـ11 مباراة متتالية بين 1930 و1954.
وشهد اللقاء حدثاً غير مسبوق، بعدما سجل ديني بورجيس هدفاً بالخطأ في مرماه، ليصبح أول هدف عكسي يحسم مباراة خلال الأشواط الإضافية في تاريخ كأس العالم.
وواصل ليونيل ميسي كتابة التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب يسجل سبعة أهداف أو أكثر في نسختين مختلفتين من كأس العالم (2022 و2026)، كما رفع رصيده إلى 20 هدفاً في تاريخ البطولة، معززاً رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ المونديال، وسجل للمباراة الثامنة توالياً.
كما رفع ميسي مساهماته التهديفية في الأدوار الإقصائية إلى 12 مساهمة (6 أهداف و6 تمريرات حاسمة)، وهو أعلى رصيد لأي لاعب منذ عام 1966.
من جانبه، سجل ليساندرو مارتينيز هدفاً بعد مرور 91 دقيقة و57 ثانية، ليصبح ثالث أسرع هدف يُسجل مع بداية الأشواط الإضافية في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966، كما أصبح أول لاعب أرجنتيني غير ميسي يسجل ويصنع هدفاً في مباراة واحدة بالمونديال منذ هيرنان كريسبو وكارلوس تيفيز أمام صربيا في نسخة 2006.
وفي المقابل، واصل منتخب كاب فيردي كتابة أولى صفحاته المميزة في البطولة، بعدما تناوب أربعة لاعبين على تسجيل أهدافه في كأس العالم، هم هيليو فاريلا، وكيفن بينا، وديروي دوارتي، وسيدني كابرال، بينما صنع ريان مينديز ويانيك سيميدو هدفين.
كما أنهى حارس كاب فيردي فوزينيا البطولة برصيد 18 تصدياً، ليحتل المركز الثالث بين أكثر الحراس تصدياً في مونديال 2026، خلف إيلوي روم حارس كوراساو (20 تصدياً) وأورلاندو خيل حارس باراغواي (19).
