التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي،مع مسعد بولس كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، بحضور بدر عبد العاطي، ورئيس المخابرات العامة حسن رشاد، والقائم بأعمال السفارة الأمريكية في القاهرة روبرت سيلفرمان، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
اللقاء تناول تطورات الأزمة في السودان، حيث جرى التشديد على ضرورة وقف الحرب وإنهاء المعاناة الإنسانية، مع الترحيب بتعهدات دولية بقيمة 1.5 مليار يورو خلال مؤتمر برلين لدعم الاستجابة الإنسانية. وأكد السيسي تمسك مصر بوحدة السودان وسيادته، ورفض أي تدخلات خارجية أو محاولات لزعزعة استقراره، مشيراً إلى مشاركة القاهرة في الجهود الرباعية لدفع مسار سياسي يفضي إلى تسوية مستدامة. من جانبه، أشاد بولس بالدور المصري، مؤكداً حرص واشنطن على التنسيق مع القاهرة وشركائها الإقليميين.
كما بحث الجانبان مستجدات الوضع في لبنان، مع الإشارة إلى الجهود الأمريكية لوقف إطلاق النار، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الإقليمية. وأعرب السيسي عن دعم مصر لاتفاق الحكومة الكونغولية مع حركة M23 لتوسيع آلية مراقبة وقف إطلاق النار، مؤكداً تأييد القاهرة للتحركات الرامية إلى تثبيت الاستقرار.
وتطرق اللقاء إلى أوضاع القرن الأفريقي، حيث شدد السيسي على رفض أي خطوات من شأنها تهديد أمن واستقرار دول المنطقة، مجدداً التأكيد أن الأمن المائي يمثل أولوية وجودية لمصر، وأن القاهرة لن تتهاون في حماية مصالحها الحيوية.
