شهدت مدينة بولونيا الإيطالية، مساء امس الجمعة، تظاهرات حاشدة لمؤيدين للقضية الفلسطينية تخللتها اشتباكات مع قوات الشرطة، وذلك احتجاجاً على استضافة الفريق الإسرائيلي مكابي تل أبيب في مواجهة فيرتوس بولونيا ضمن الدوري الأوروبي لكرة السلة.
وجرت المباراة وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما رفع المحتجون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات مناوئة لإسرائيل وأشعلوا الألعاب النارية، في حين استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريقهم. وانتهت المباراة بفوز الفريق الإيطالي بنتيجة 99–89.
وقبل اللقاء، رفض وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي مقترحات تغيير موعد المباراة، مؤكداً أن “مثيري الشغب لا يحددون أجندة الأحداث في إيطاليا”. من جهته، وصف عمدة بولونيا ماتيو ليبوري الحدث بأنه “مباراة خطيرة لكنها ستقام”، داعياً المتظاهرين إلى تجنب الإضرار بالمدينة، معتبراً أن ذلك “لا يخدم القضية الفلسطينية ولا مساعي السلام”.
وتأتي هذه الاحتجاجات امتداداً لموجة تحركات شهدتها ملاعب وفعاليات رياضية في أوروبا خلال الأشهر الماضية، أبرزها مباراة لتصفيات كأس العالم في أوديني الإيطالية في أكتوبر، وسباق دراجات في إسبانيا خلال سبتمبر، حيث رُفعت شعارات مماثلة ضد إسرائيل.
