لقي عدد من الأشخاص مصرعهم وأصيب آخرون في حادث انهيار جزئي داخل كنيسة مريم بمدينة أررتي الواقعة في إقليم أمهرة – منطقة شمال شوا، على بعد نحو 160 كيلومتر شمال شرق العاصمة أديس أبابا.
ووقع الانهيار أثناء وجود بعض المواطنين داخل المبنى الذي ما يزال قيد الإنشاء، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات متفاوتة الخطورة.
وقالت الحكومة الإثيوبية في بيان إنها تتابع الحادث عن كثب، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة على ضرورة الالتزام الصارم بمعايير السلامة في مواقع البناء. ولم تُعلن السلطات بعد حصيلة نهائية دقيقة.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه إثيوبيا توسعًا في مشاريع البناء الديني، حيث يحذر خبراء من تكرار مثل هذه الكوارث في غياب رقابة صارمة على أعمال التشييد.
الحادث أعاد تسليط الضوء على هشاشة إجراءات السلامة في المشاريع الكبرى، وعلى الحاجة الملحة لتفادي خسائر بشرية مماثلة مستقبلًا.
