انطلقت في مقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، فعاليات النسخة الثانية من أسبوع الاقتصاد الأزرق في أفريقيا 2025، الذي ينظمه الاتحاد الأفريقي بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تحت شعار: “من التعهدات إلى شراكات أقوى: تسريع الاقتصاد الأزرق في أفريقيا”. ويهدف الحدث، الممتد حتى 25 سبتمبر، إلى تحويل الالتزامات السياسية والاقتصادية إلى خطوات عملية تدعم التنمية المستدامة في القارة.
ويبرز الاقتصاد الأزرق كأحد المحركات الاستراتيجية للنمو، إذ تمتلك أفريقيا أكثر من 13 مليون كيلومتر مربع من المناطق الاقتصادية الخالصة و47 ألف كيلومتر من السواحل، ما يوفر فرصًا هائلة في مجالات الأمن الغذائي، الطاقة المتجددة، النقل البحري، التجارة، والسياحة البحرية.
كما يشهد الحدث تسليط الضوء على المبادرات الإقليمية الجديدة، منها مشروع دعم الدول الجزرية الصغيرة النامية، ومشروع الاقتصاد الأزرق المقاوم لتغير المناخ في تيار بنغيلا، بالتوازي مع تقدم القارة في التصديق على معاهدة أعالي البحار (BBNJ)، عقب انضمام المغرب وسيراليون هذا الشهر.
المنظمون أكدوا أن هذه الجهود يمكن أن تسهم في توليد 405 مليارات دولار وخلق 57 مليون فرصة عمل بحلول 2030، إذا ما جرى تسريع وتيرة الشراكات والابتكار.
