في تطور سياسي لافت بجنوب السودان، دعا أنصار نائب الرئيس السابق رياك مشار، المُدان بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”، إلى الحشد من أجل “تغيير النظام”، متهمين الحكومة الحالية بأنها “دكتاتورية في طور التكوين” تستولي على السلطة بشكل “غير قانوني وعنيف”.
وطالب بيان صادر عن أنصاره المواطنين وقيادات الحزب بجناحيه السياسي والعسكري بالتطوع للخدمة الوطنية والدفاع عن البلاد، مؤكدًا ضرورة استخدام “جميع الوسائل المتاحة” لاستعادة السيادة.
ويأتي هذا التصعيد عقب قرار الرئيس سلفا كير تعليق مهام مشار كنائب أول للرئيس، وهو ما أنهى فعليًا حكومة الوحدة الانتقالية التي حالت دون انزلاق البلاد مجددًا إلى الحرب.
ويواجه مشار وسبعة آخرون اتهامات بالتورط في هجوم دموي استهدف حامية للجيش الحكومي بمدينة ناصر بولاية أعالي النيل في مارس الماضي، ونُسب إلى ميليشيا “الجيش الأبيض” التي تقول السلطات إنها نسقت تحركاتها مع مشار.
