أعلنت إدارة مهرجان أيام القنطاوي السينمائية عن فتح باب الترشحات للدورة الثالثة من المهرجان، والتي تشهد هذا العام نقلة نوعية بإدراج مسابقة خاصة للأفلام القصيرة المنتجة بالذكاء الاصطناعي، في تجربة هي الأولى من نوعها في تونس.
وقال حيان دغرير، المدير الفني للمهرجان، إن الدورة الحالية تحمل بصمة شبابية مميزة، إذ تركز على دعم المواهب الناشئة ومنحها فضاءً للتعبير باستخدام أدوات تكنولوجية مبتكرة، رغم الجدل الذي أثارته الفكرة منذ الإعلان عنها.
وأوضح أن الأفلام المشاركة يجب ألا تتجاوز مدتها خمس دقائق، وأن تكون غالبية مشاهدها تم تنفيذها بالذكاء الاصطناعي.
بهذا التوجه، تفتح تونس نافذة جديدة أمام شبابها للإبداع السينمائي، وتؤكد مكانتها كحاضنة للتجارب الفنية الطموحة.
