إسلام كيتا-تومبوكتو

توصّلت أوغندا أمس 21 اغسطس 2025، إلى اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة يتيح استقبال مهاجرين مُرحلين من دول ثالثة، وذلك في إطار تنفيذ سياسة “البلد الثالث” المعتمدة في قوانين الهجرة الأميركية.
وأبرز شرطين في هذا الاتفاق الذي اعلنته اوغندا امس هما:
-
يُستقبل فقط الأشخاص الذين لا يحملون سوابق جنائية، ويُستثنَى القُصَّر غير المصحوبين بذويهم.
-
تُفضّل أوغندا أن يكون المُرحَّلون من دول أفريقية.
وأوضحت وزارة الخارجية الأوغندية أن الاتفاق لا يزال في مرحلة العمل على تفاصيل التنفيذ، ولم تُكشف أعداد الذين سيتم استقبالهم او المقابل الذي ستحصل عليه اوغتدا مقابل هذا الاتفاق الذي يندرج في سياق سياسة الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى توسيع نطاق ترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى دول ثالثة
ات
بعض الخُبراء المحليين يرون أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين صورة اوغندا دوليًا، خصوصًا قبل الانتخابات المقبلة، من خلال إظهار التعاون مع القوى الكبرى. ولذلك فقد أثار هذا الاتفاق انتقادات من جماعات حقوقية محلية ودولية، مشيرة إلى أن بعض اللاجئين السياسيين قد ينظر إليهم كأجساد سياسية تُستخدم لمنافع دستورية.
الواقع أنه حتى الآن لم تتضح بعد تفاصيل عدد الأشخاص المُرحّلين، أو وجود برامج دمج اجتماعي وصحي. كما أن رفض أوغندا سابقًا لوجود اتفاق من أساسه يثير تساؤلات حول جديّته.
وإذا كان ترامب يُريد لدول ثالثة استقبال المُرحّلين من الاراضي الأميركية، فالسؤال الذي يُطرح حاليًّ أيضًا: هل يُدرج ترامب ايضا في سياسة الترحيل هذه الفلسطينيين الذين سيتم ترحيلهم قسرا من غزة او الضفة الغربية؟ لا احد يتحدث عن هذا الامر لكنه مُحتمل جدًا.
