شهدت بلدة يوبوغون، إحدى ضواحي العاصمة الاقتصادية أبيدجان، مظاهرات واسعة نظمتها الجبهة المشتركة في ساحل العاج، التي تضم “حزب الشعوب الإفريقية – كوت ديفوار” برئاسة الرئيس السابق لوران غباغبو، و”الحزب الديمقراطي الإيفواري” بقيادة تيجان تيام، رفضًا لخطط الرئيس الحسن واتارا الترشح لولاية رابعة مثيرة للجدل في الانتخابات المقررة في 25 أكتوبر المقبل.
ورفع آلاف المتظاهرين الأعلام الوطنية ورددوا هتافات “لا لولاية رابعة” و”نريد ترشح غباغبو وتيام”، مطالبين بـ إصلاح اللجنة الانتخابية المستقلة، وإعادة النظر في اللائحة الانتخابية بما يتيح لقادة المعارضة خوض السباق الرئاسي.
وكان الرئيس واتارا قد أعلن أواخر يوليو الماضي عزمه الترشح لولاية جديدة، رغم الجدل القانوني والسياسي، إذ ينص الدستور على حصر عدد الولايات الرئاسية، ما دفع معارضيه لاعتبار ترشحه الرابع انتهاكًا للنصوص الدستورية. وتفاقم التوتر السياسي بعد استبعاد أربعة من أبرز الشخصيات المعارضة من القوائم الانتخابية، بينهم غباغبو وتيام ورئيس الوزراء الأسبق غيوم سورو، والوزير الأسبق شارل بليه غوديه.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان أزمة ما بعد انتخابات 2010 التي شهدت أعمال عنف دامية أودت بحياة أكثر من 3 آلاف شخص، وهو ما يثير مخاوف محلية ودولية من تجدد الاضطرابات إذا لم تُجر الانتخابات المقبلة في أجواء توافقيةوسلمية.
