بدأت السلطات التشادية تنفيذ عملية نقل طارئة للاجئين السودانيين من المناطق الحدودية مع السودان، بالتزامن مع استعدادات عسكرية لتعزيز الانتشار على الحدود الشرقية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الأمنية نتيجة الهجمات العابرة للحدود.
وبحسب مسؤول في وكالة شؤون اللاجئين، تأتي هذه التحركات عقب توجيهات مباشرة من الرئيس محمد إدريس ديبي للجيش بالاستعداد للرد، إثر هجوم بطائرة مسيرة انطلق من الأراضي السودانية وأسفر عن مقتل 17 شخصًا داخل تشاد، بينهم مدنيون كانوا يشاركون في مراسم جنازة.
وفي سياق متصل، أكدت الحكومة التشادية تعزيز وجودها الأمني على الحدود، مشيرة إلى احتمالية تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السودانية إذا استدعت الضرورة، في مؤشر على تحول محتمل في قواعد الاشتباك بين الجانبين.
