في تطور دراماتيكي يعيد البلد إلى دائرة الاضطرابات، أعلن ضباط في جيش غينيا بيساو استيلاءهم على السلطة، قبل ساعات من الموعد المقرر لإعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي شهدت منافسة محتدمة بين الرئيس المنتهية ولايته عمر سيسوكو إمبالو ومنافسه فرناندو دياس.
وقال المتحدث باسم الضباط في بيان بثه التلفزيون الرسمي إنهم عزلوا إمبالو، وعلّقوا العملية الانتخابية، وأغلقوا الحدود، مع فرض حظر تجوال “حتى إشعار آخر”. وأكد البيان تشكيل “القيادة العسكرية العليا لاستعادة النظام” لتولي إدارة شؤون الدولة.
مصادر أمنية أفادت بأن إمبالو محتجز داخل مكتب رئيس الأركان، إلى جانب دياس ورئيس الوزراء الأسبق دومينجوس سيموس بيريرا. يأتي ذلك وسط تقارير عن اشتباكات مسلحة قرب القصر الرئاسي واللجنة الانتخابية، حيث سُمع دوي إطلاق النار لنحو ساعة، ما أثار حالة من الذعر في العاصمة بيساو.
المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) والاتحاد الأفريقي أعربا عن “قلقهما العميق”، مطالبين بإطلاق سراح المحتجزين واستعادة النظام الدستوري.
