اتفقت الجزائر ومصر على ضرورة خروج كل المقاتلين الاجانب من ليبيا والحفاظ على وحدتها واستقرارها، جاء ذلك في خلال الاتصال الهاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري،ونظيره الجزائري أحمد عطاف .
تناول الاتصال المستجدات الإقليمية، حيث استعرض عبد العاطي نتائج قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكداً على أهمية البناء على هذا الإنجاز التاريخي لضمان التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق، وتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، تمهيداً لبدء مرحلة إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي هذا السياق، نوه الوزير عبد العاطي إلى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر إعادة الإعمار والتعافي المبكر والتنمية المقرر عقده في القاهرة بمشاركة إقليمية ودولية واسعة، مؤكداً أهمية تنسيق الجهود العربية لضمان نجاحه وحشد الدعم اللازم لتمويل عملية إعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، أكد الوزيران تطابق رؤى البلدين حول ضرورة دعم المسار السياسي الليبي–الليبي كخيار وحيد لاستعادة الأمن والاستقرار، بما يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها، ويضمن خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من أراضيها. كما شددا على أهمية استمرار تفعيل الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا التي تضم مصر والجزائر وتونس، لتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث في متابعة التطورات ودعم الحلول الليبية الخالصة.
