أكد الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا أن برنامج التغذية المدرسية والمنح الاجتماعية يشكلان أدوات حاسمة في مكافحة الجوع وتعزيز العدالة الاجتماعية في جنوب أفريقيا، واصفًا البرنامج بأنه من أكثر السياسات تأثيرًا لصالح الفقراء منذ فجر الديمقراطية.
وأوضح الرئيس، خلال القمة السابعة للعدالة الاجتماعية في كيب تاون، أن برنامج التغذية المدرسية يغطي نحو 9.7 مليون طفل من الأسر المحتاجة، مشيرًا إلى أن الدراسات أثبتت أثره الإيجابي في تحسين الحضور المدرسي والتركيز والتحصيل الأكاديمي. وأكد أن توفير وجبتين يوميًا – الإفطار والغداء – أحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال الذين يفتقرون أحيانًا إلى الطعام في منازلهم
وأشار رامافوزا إلى أن المنح الاجتماعية تكمّل هذا الجهد الحكومي، حيث تُعد مصدرًا أساسيًا لإعالة ملايين المواطنين.
وأظهرت دراسة أن منحة الإغاثة الاجتماعية (SRD)، التي أُطلقت أثناء جائحة كوفيد-19، قللت عدد من يعيشون تحت خط الفقر الغذائي بنحو مليوني شخص عام 2021.
كما استعرض الرئيس تدخلات حكومية أخرى مثل الحدائق الغذائية المنزلية، وتعزيز الرضاعة الطبيعية، وبرنامج تحصين الأغذية الأساسية، إلى جانب الإعفاءات الضريبية على السلع الغذائية منذ 1991، وضريبة المشروبات المحلاة عام 2018 للحد من السمنة والأمراض المرتبطة بالتغذية.
وختم رامافوزا بالتأكيد على أن تحقيق الحق في الغذاء ليس مجرد إنجاز سياسي، بل اختبار لضمير الأمة وسعيها نحو مجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا.
