أكد وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي رفض مصر لأي مساس بسيادة سوريا أو أمن شعبها، مشددا على أن الحل السياسي الشامل الذي يراعي تطلعات جميع مكونات الشعب السوري هو السبيل الوحيد لاستعادة الاستقرار، وبما يعزز من أمن سوريا ووحدتها.
كلام عبد العاطي جاء في خلال لقائه في نيويورك اليوم توم باراك المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، وذلك على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
تبادل الجانبان التقديرات بشأن المشهد السوري.
كما أدان الوزير المصري الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للأراضي السورية، مجددا الرفض القاطع لأي خروقات لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام ١٩٧٤.
لقاء الوزير المصري والمبعوث الاميركي تناول ايضا الأوضاع في لبنان، حيث أكد عبد العاطي دعم مصر الكامل لجهود الدولة اللبنانية في بسط سلطتها على كامل أراضيها وصون مؤسساتها الوطنية. وأدان الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، والتي تمثل خرقا واضحا لقرار مجلس الأمن ١٧٠١ وانتهاكا صارخا للقانون الدولي. وشدد على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لدعم لبنان في مواجهة التحديات الراهنة وتعزيزاً للاستقرار .
