أعلن نائب وزير الخارجية السوداني، حسين الأمين الفاضل، أن علماء الآثار الروس يساهمون في جهود بلاده لإعادة وترميم التراث الأثري المنهوب خلال النزاع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأوضح الفاضل، في ندوة أقيمت بمعهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم في موسكو، أن الهجمات التي طالت المتاحف والجامعات والمراكز الثقافية تُعد “جرائم حرب” بموجب القانون الدولي، مشيدًا بدور السلطات السودانية والمنظمات الدولية، وعلى رأسها اليونسكو والإنتربول، إلى جانب البعثة الأثرية الروسية، في حماية التراث السوداني.
وكشف الفاضل أن نحو أربعة آلاف طن من القطع الأثرية والثقافية نُهبت وصُدرت إلى الخارج، فيما تعرّض المتحف الوطني السوداني في الخرطوم لدمار واسع. من جانبها، عرضت البعثة الروسية نتائج أبحاثها حول آثار الصراع، مؤكدة تمكنها من إنقاذ بعض القطع الأثرية تمهيدًا لإعادتها إلى السودان بعد الترميم.
وأشار الباحثون الروس إلى أن أنشطة التعدين غير القانونية في مناجم الذهب تُفاقم من تهديد المواقع الأثرية.
وفي السياق ذاته، تحتضن موسكو حاليًا معرض “بين النيل والبحر الأحمر” الذي يسلط الضوء على تاريخ البعثات الأثرية الروسية في السودان، ويعرض بعض المقتنيات السودانية التي أُرسلت للترميم.
