شهدت مدينة الفاشر في إقليم دارفور شمالي السودان هجوماً دموياً استهدف مسجد حي الدرجة، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء، في حادثة أثارت موجة إدانات عربية واسعة.
فقد أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة للقصف، مؤكدة أنه يمثل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني”، وشددت على ضرورة التزام طرفي النزاع بما ورد في إعلان جدة لحماية المدنيين. كما جدّدت أبوظبي موقفها الداعم للجهود الرامية إلى وقف الحرب الأهلية وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.
من جانبها، أدانت مصر الهجوم، واعتبرته “انتهاكاً سافراً للقانون الدولي الإنساني”، منددة باستهداف دور العبادة والمدنيين، وأكدت تضامنها مع الشعب السوداني، مقدمة التعازي لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
كما انضمت الكويت وعدد من الدول العربية إلى الإدانات، مشددة على رفض استهداف دور العبادة والمدنيين الأبرياء، والدعوة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين من تداعيات الصراع المستمر.
ويأتي هذا الهجوم ليعمّق مأساة المدنيين في إقليم دارفور، حيث تتواصل المعارك بين الأطراف المتنازعة منذ شهور، مخلفة أوضاعاً إنسانية متدهورة، وسط دعوات إقليمية ودولية متكررة لضرورة إنهاء الحرب وصون حياة الأبرياء.
