اختتم ملك إسبانيا فيليب السادس وعقيلته الملكة ليتيسيا زيارتهما الأولى إلى مصر بجولة سياحية على مدينة الأقصر، حيث تجولا بين أبرز معالم الحضارة المصرية القديمة.
شملت الجولة معبد الدير البحري للملكة حتشبسوت، وأعمال البعثات الأثرية الإسبانية بمعبد تحتمس الثالث ومقبرة جيحوتي بمنطقة دراع أبو النجا، إضافة إلى زيارة عدد من المقابر بوادي الملوك من بينها مقبرة الملك رمسيس الخامس، فضلاً عن جولة في متحف الأقصر.

وتأتي الزيارة في إطار أول زيارة دولة يقوم بها ملك إسبانيا إلى مصر.
وعلى الصعيد السياسي، كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد استقبل الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا في قصر الاتحادية، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات موسعة تناولت سبل تعزيز الشراكة المصرية–الإسبانية في مجالات الاقتصاد والاستثمار والسياحة والثقافة والتعليم، مع التأكيد على أهمية البناء على الزخم الحالي لتوسيع آفاق التعاون.

كما ناقش الرئيس السيسي والملك فيليبي القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث ثمّن الرئيس المصري اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية وتصويتها لصالح إعلان نيويورك بشأن حل الدولتين.
وأكد الزعيمان رفضهما القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو توسيع الاستيطان، مشيدين بالدور المصري في التهدئة وإعادة إعمار غزة.
