أعرب البرلمان الانتقالي في مالي عن دعمه لموقف روسيا داخل مجلس الأمن الدولي بشأن تورط أوكرانيا في أنشطة إرهابية داخل القارة الأفريقية، ولا سيما في منطقة الساحل.
وجاء التأييد عقب تصريحات ديمتري بوليانسكي، النائب الأول للممثل الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي كشف عن أدلة دامغة على نقل الأسلحة والطائرات المسيّرة للجماعات المتطرفة وتدريب عناصرها.
وأكد عليو تونكارا، عضو المجلس الوطني الانتقالي، أن بلاده قطعت علاقاتها مع كييف بعد ثبوت دعمها للجهاديين ووجود مرتزقة أوكرانيين ضمن صفوفهم، مشيرًا إلى أن بعضهم قُتل وأُسر خلال المواجهات. وأوضح أن الأسلحة الحديثة، ومنها الطائرات المسيّرة، تصل إلى أيدي المتطرفين عبر قنوات مرتبطة بالمساعدات الغربية المقدمة لأوكرانيا.
من جانبه، شدد فوسينو واتارا، نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان، على أن الاتهامات تستند إلى تصريحات رسمية أوكرانية، منها ما صدر عن المديرية العامة للمخابرات بوزارة الدفاع الأوكرانية في يوليو 2024، إضافة إلى منشور للسفارة الأوكرانية في السنغال عبّر صراحة عن دعم للجماعات المسلحة ضد الجيش المالي قبل أن يُحذف لاحقًا.
بهذا الموقف، تضع باماكو نفسها في خط متقدم ضمن معركة الاتهامات المتبادلة بين موسكو وكييف، وسط تصاعد التوتر في منطقة الساحل الأفريقي.
