اتهمت المعارضة في جنوب السودان الحكومة بالسعي إلى فرض “سيطرة استبدادية وحكم القبيلة الواحدة”، بعد توجيه اتهامات إلى رياك مشار، النائب الأول للرئيس، بالتورط في هجمات نفذتها مليشيات محلية، إلى جانب 20 آخرين، شملت تهم القتل والخيانة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وأكد حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان أن هذه التهم “ملفقة” وتهدف إلى إبطال اتفاق السلام وتهميش مشار وترسيخ هيمنة الرئيس سلفاكير ميارديت. واعتبر مراقبون أن التنسيق العسكري الأخير بين قوات مشار وحركة جبهة الخلاص الوطني بزعامة توماس سريلو، وما تبعه من هجمات على مواقع حكومية قرب جوبا، يزيد المخاوف بشأن هشاشة اتفاق السلام الموقع بين الجانبين.
وتواجه دولة جنوب السودان أزمة سياسية متفاقمة بسبب الانقسامات القبلية والصراع على السلطة بين كير ومشار، إذ يظل احتجاز الأخير بتهمة الخيانة أبرز تجليات هذا الصراع، وسط تحذيرات من عودة البلاد إلى دوامة الحرب الأهلية.
