شهد إقليم دارفور غربي السودان واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخه، بعدما أدى انزلاق أرضي ضخم إلى مصرع أكثر من ألف شخص في قرية ترسين الواقعة شرق جبل مرة، بحسب ما أعلنت حركة “جيش تحرير السودان” التي تسيطر على المنطقة. وأكدت الحركة في بيان أن القرية “سويت بالأرض بالكامل” وأن جميع سكانها قضوا في الحادث، في مشهد وصفته بأنه “مأساة إنسانية تفوق حدود الإقليم”.
من جانبه، دعا حاكم دارفور، المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتقديم الدعم والمساعدة، مشدداً على أن المأساة “تفوق قدرة الأهالي وحدهم”. كما ناشدت الحركة المسلحة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المساهمة في انتشال جثامين الضحايا وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.
وتقع جبال مرة، حيث القرية المنكوبة، على بعد نحو 160 كيلومتراً جنوب غرب مدينة الفاشر، وتشكل ملاذاً للمدنيين الفارين من القتال الدائر منذ عامين بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وقد أدى النزاع إلى نزوح
