يواجه اتفاق سري بين حكومة إسواتيني وإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب موجة انتقادات قضائية، بعد رفع محامين ونشطاء حقوقيين دعوى أمام المحكمة العليا يطعنون فيها على قانونية قبول مرحّلين من دول ثالثة دون موافقة برلمانية أو شفافية.
وكانت الجلسة مقررة الجمعة الماضية لكنها تأجلت إلى 25 سبتمبر إثر عدم تقديم الحكومة ردها، فيما وصفت السلطات الدعوى بأنها “تافهة”. وتشمل القضية خمسة مرحّلين من فيتنام وجامايكا ولاوس وكوبا واليمن، تحتجزهم إسواتيني ريثما يُعادون إلى أوطانهم.

المركز الحقوقي الذي يقود الدعوى شدد على ضرورة محاسبة السلطة التنفيذية واحترام حقوق جميع الأفراد، في وقت أكدت الحكومة أن الاتفاق يستند فقط إلى علاقاتها الجيدة مع واشنطن. أما المنظمة الدولية للهجرة فكشفت عن تلقيها طلبًا لتقديم دعم إنساني للمرحّلين، من دون حسم موقفها بعد.
الجدير بالذكر:مملكة إسواتيني وتعرف سابقًا باسم مملكة سوازيلاند مملكة إفريقية داخلية تحيط بها جنوب أفريقيا من الشمال والجنوب والغرب، وموزمبيق من الشرق،
