خلصت دراسة جديدة بقيادة باحثين من جامعة إلينوي بشيكاغو إلى أن موجات الحر في إفريقيا أصبحت أكثر ارتفاعاً وامتداداً وتكراراً على مدى أربعة عقود، مرتبطة بانبعاثات الغازات الدفيئة والكربون الأسود الناتج عن الوقود الأحفوري طباعة 🖨