شنّت طائرات أمريكية، اليوم، غارة جوية دقيقة على وادي بلادي في جبال علمسكاد بولاية بونتلاند شمال شرقي الصومال، حيث تتحصن فلول تنظيم “داعش”.
وبحسب مصادر محلية، استهدفت الغارة تجمعات لعناصر التنظيم في موقعين داخل الوادي، فيما دوّت انفجارات قوية في المنطقة المستهدفة. ويأتي القصف في وقت تواصل فيه قوات بونتلاند حصارها البري على الوادي، في إطار عملية عسكرية واسعة أطلقت منذ ديسمبر الماضي للقضاء على وجود داعش في المناطق الجبلية.
ووفق بيان رسمي سابق لحكومة بونتلاند، يشارك في هذه العملية أكثر من 700 جندي تم تجنيدهم حديثًا، مع دعم جوي واستخباراتي من شركاء دوليين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة. وتهدف السلطات المحلية إلى إنهاء العمليات ضد التنظيم بحلول سبتمبر المقبل، بعد سلسلة من الضربات التي كبّدته خسائر فادحة في العتاد والأفراد.
وتعد بونتلاند إحدى أبرز الولايات الصومالية التي تواجه تهديدات من جماعات متطرفة، إذ ينشط في مناطقها الجبلية منذ عام 2015 تنظيم داعش الذي يضم مقاتلين محليين وأجانب، في تحدٍّ أمني مستمر للسلطات المحلية والإقليمية
كما أن ولاية بونتلاند تتمتع بحكم شبه ذاتي داخل الصومال، وهي ليست تحت سيطرة الحكومة الفيدرالية بشكل مباشر.
