في ثقافة الماساي في كينيا وتنزانيا، تُعدّ البصقة رمزاً للبركة والتقدير، وليس تصرّفاً مهيناً كما في كثير من الثقافات . إذ يقوم كبار السن ببصق قليل من اللعاب في كف اليد قبل المصافحة، في تعبير صريح عن الاحترام والنوايا الحسنة .
أما عند ولادة طفل، فيرى الماساي أن السلامة من الحسد وتحقيق الطول والحظ الجيّد يتم عبر بصق الشيوخ على الطفل لمباركته بحياة مزدهرة . وكذلك في حفلات الزفاف، يقوم والد العروس ببصق على جبهتها وصدرها، ليمنحها الحظ الجيد والخصوبة والحماية من الأرواح الشريرة .
تقف هذه العادة في قلب طقوسهم ضمن إطار ثقافي شامل، حيث تُعبّر البصقة هنا عن مشاعر عميقة مثل الحب، الاعتزاز، التضحية، والدعم الروحي. يُفهم هذا الإجراء كوسيلة لنقل البركة والحماية بدلاً من إساءة أو إهانة
