تحت شعار “دفع عجلة التقدم من خلال الشراكات”، انطلقت في مدينة أوازا الساحلية بتركمانستان فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للدول النامية غير الساحلية (LLDCs)، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 8 أغسطس 2025، بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء، والمنظمات الدولية والإقليمية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني.
ويهدف المؤتمر إلى مواجهة التحديات التنموية والتجارية التي تواجه 32 دولة حول العالم لا تمتلك منافذ بحرية، ما يجعلها أكثر عرضة للتهميش ويزيد من تكلفة التبادل التجاري ويعرقل سلاسة الربط اللوجستي
وتشمل محاور النقاش الرئيسية: تحسين البنية التحتية، وتسهيل التجارة، والتحول الرقمي والهيكلي، وتعزيز التكيف مع تغيّر المناخ، وحشد الدعم الدولي لتكافؤ الفرص الاقتصادية.
وخلال المؤتمر، أطلقت الأمم المتحدة “برنامج أوازا للعمل 2024–2034″، الذي يُبنى على نتائج برنامج فيينا للعمل 2014–2024، ويهدف إلى تسريع وتيرة التقدم عبر محاور الربط الإقليمي، والتنمية الصناعية المستدامة، والمقاومة المناخية، والابتكار التكنولوجي.
وتعزيزًا للشراكة الشاملة، تُنظم على هامش المؤتمر منتديات موازية مخصصة للشباب، والبرلمانيين، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، لتبادل الرؤى وبحث آليات تمويل فعالة ومستدامة.
كما دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف المعنية إلى المشاركة في الطاولات المستديرة التفاعلية الخمس، من خلال بوابة eDelegate الإلكترونية أو عبر التواصل مع الأمانة العامة.

الدول المشاركة: تضم قائمة الدول غير الساحلية المشاركة في المؤتمر 32 دولة نامية موزعة على أربع قارات، وهي:
إفريقيا (16 دولة):
إثيوبيا، بوركينا فاسو، جمهورية إفريقيا الوسطى، تشاد، ملاوي، مالي، النيجر، رواندا، جنوب السودان، أوغندا، زامبيا، زيمبابوي، بوتسوانا، بوروندي، ليسوتو، إسواتيني.
آسيا (10 دول):
أفغانستان، أرمينيا، أذربيجان، بوتان، لاوس، نيبال، طاجيكستان، تركمانستان، أوزبكستان، كازاخستان.
أمريكا اللاتينية (2):
بوليفيا، باراغواي.
أوروبا (2):
جمهورية شمال مقدونيا، صربيا.
والجدير بالذكر أن هذه الدول غير الساحلية تعتمد اعتمادًا كبيرًا على دول العبور للوصول إلى الأسواق العالمية، مما يُضعف من قدرتها التنافسية. وتأتي جهود الأمم المتحدة في هذا السياق ضمن التزامها بـتحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان ألا يُترك أحد خلف الركب.
