حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن العائلات المحاصرة داخل مدينة الفاشر السودانية تواجه خطرًا وشيكًا بالمجاعة، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وانقطاع الإمدادات الغذائية.
وأكد البرنامج، في بيان رسمي، أن الوصول الإنساني إلى المدينة المحاصرة قد انقطع تمامًا، ما ترك السكان المتبقين يواجهون مصيرهم في ظل نقص حاد في الغذاء والموارد الأساسية. وقال البيان: “السكان في الفاشر يعانون من ظروف إنسانية قاسية، وقد استُنفدت كافة آليات التأقلم لديهم بعد أكثر من عامين من الصراع المسلح”.
وتشهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، تصعيدًا خطيرًا في أعمال العنف بين القوات المتنازعة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ومنع وصول فرق الإغاثة الدولية، في وقت تُعد فيه المدينة من بين آخر المعاقل التي تضم أعدادًا كبيرة من المدنيين في الإقليم.
ودعا البرنامج المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتأمين ممرات إنسانية آمنة وضمان إيصال المساعدات إلى المدنيين المحاصرين، محذرًا من أن التأخير في التحرك قد يؤدي إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق في دارفور.
