أثار النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين موجة واسعة من الجدل بعد إعلان رحيله عن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، في خطوة فاجأت جماهير النادي ومحبي اللاعب، لا سيما أنها جاءت بعد مسيرة طويلة ومميزة في البريمييرليغ.
اللافت أن قرار الرحيل جاء بعد فترة وجيزة من نشر سون منشوراً عبر حساباته الرسمية، عبّر فيه عن تضامنه مع غزة، ودعمه لضحايا المجاعة هناك، وهو ما فتح باب التأويل والجدل على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً “تويتر”.
وربط العديد من المستخدمين بين موقف اللاعب الإنساني وقرار مغادرته للنادي، مرجحين احتمال تعرضه لضغوط أو وجود قرار غير معلن بإنهاء العلاقة بين الطرفين. في المقابل، رأى آخرون أن الأمر لا يعدو كونه تزامناً غير مقصود بين موقف إنساني وقرار رياضي سبق اتخاذه.
حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب أو إدارة توتنهام يوضح ما إذا كانت هناك صلة بين الحدثين.
