ارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات العنيفة في أنغولا إلى 22 قتيلًا، وفق ما أعلنته الحكومة، في أحدث تطورات الاضطرابات التي اندلعت عقب قرار رفع سعر الديزل بنسبة تتجاوز 30%.
وبدأت الأحداث يوم الاثنين الماضي في العاصمة لواندا، مع إعلان سائقي سيارات الأجرة الصغيرة (الميني باص) إضرابًا احتجاجًا على زيادة أسعار الوقود، ضمن خطة حكومية لخفض الدعم بدعم من صندوق النقد الدولي.
وسرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى أعمال شغب ونهب واشتباكات مع الشرطة، امتدت إلى عدد من المقاطعات. وأسفرت المواجهات عن إصابة 197 شخصًا واعتقال 1214 آخرين، إضافة إلى تخريب 66 متجرًا و25 مركبة، وفق بيان رئاسي.

ويرى مراقبون أن خفض الدعم يمثل خطوة إصلاحية ضرورية، لكن تداعياتها الاجتماعية تضع الحكومة أمام تحديات متزايدة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وغضب الشارع.
وتحتل أنغولا المركز الثالث بين أكبر منتجي النفط في أفريقيا، ويبلغ سعر لتر البنزين في أنغولا 160 كوانزا أنغولية 0.25 دولار أميركي، والديزل 135 كوانزا 0.21 دولار أميركي
