في خطوة أثارت جدلاً داخليًا، أعلن رئيس جمهورية ساحل العاج، الحسن واتارا، ترشحه رسميًا للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في 25 أكتوبر المقبل، ساعيًا إلى ولاية رابعة منذ وصوله إلى الحكم عام 2011، رغم وعود سابقة بعدم الترشح مجددًا.

جاء الإعلان عبر تصريح مصور نُشر على حسابي الرئيس الرسميين في منصتي “فيسبوك” و”إكس”، قال فيه:”بعد تفكير عميق، وبكل وعي، قررت أن أترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.”
وأوضح واتارا، البالغ من العمر 83 عامًا، أن الدستور الحالي يمنحه الحق في الترشح لولاية جديدة، مشددًا على أن وضعه الصحي يسمح له بالاستمرار في قيادة البلاد، التي تواجه بحسب وصفه تحديات أمنية واقتصادية غير مسبوقة.
وأكد واتارا أن قراره نابع من “الواجب الوطني”، مبررًا تراجعه عن تعهده السابق بعدم الترشح، بقوله:
وأشار إلى أن الولاية الجديدة – إذا ما نال ثقة الشعب – ستُمهد لتداول سلمي للسلطة بين الأجيال، من خلال فريق حكومي جديد سيشكله لاحقًا، مؤكدًا أن الانتخابات ستكون هادئة وديمقراطية وشفافة، وأنه ملتزم بتعزيز مناخ السلم والاستقرار الذي عرفته البلاد خلال السنوات الماضية.
ويأتي إعلان واتارا في وقتٍ حساس سياسيًا، حيث أقدمت اللجنة الانتخابية المستقلة على شطب أسماء أربعة من أبرز قادة المعارضة من القوائم النهائية للناخبين، ما يعني عمليًا حرمانهم من الترشح.
وشمل القرار كلًّا من:
الرئيس السابق لوران غباغبو
رئيس الوزراء الأسبق غيوم سورو
رئيس الحزب الديمقراطي الإيفواري تيجان تيام
الوزير الأسبق شارل بليه غوديه
