استقبل رئيس مجلس الأمة الجزائري، عزوز ناصري، السفير المصري مختار جميل توفيق، في زيارة وداعية بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في الجزائر، حيث أكد الجانبان على عمق العلاقات الثنائية والتقارب السياسي المتنامي بين الجزائر ومصر.

و دعا رئيس مجلس الأمة إلى تفعيل آليات التشاور والتنسيق السياسي والاقتصادي بين البلدين، وتكثيف التعاون الثنائي، خاصة في المجال الاقتصادي، مشيرًا إلى “الفرص الاستثمارية الواعدة التي يتيحها كل من قانون الاستثمار وقانون المناجم في الجزائر”.
وفي الشأن الدولي، أكد ناصري وجود توافق في الرؤى بين الجزائر ومصر إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشدداً على “أهمية تكثيف الجهود لوقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، ودعمه لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
كما تناول اللقاء أهمية تعزيز التنسيق الجزائري-المصري في ملفات القارة الإفريقية، والعمل المشترك على دفع جهود الحلول السلمية للأزمات الإقليمية، ودعم مساعي إصلاح منظمة الأمم المتحدة بما يشمل تمكين القارة الإفريقية من تمثيل دائم في مجلس الأمن الدولي.
من جانبه، عبّر السفير المصري عن تقديره العميق لفترة عمله في الجزائر، مشيداً بـ”جودة العلاقات الثنائية ووجود إرادة سياسية قوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز التعاون في مختلف المجالات”، مشيراً إلى أن العلاقات الجزائرية-المصرية “شهدت تطوراً نوعياً خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس التفاهم العميق والتقارب في الرؤى بين العاصمتين”.
