بحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع ممثلي 20 جهة من الخطوط والتوكيلات الملاحية الكبرى، تطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيرها على خطط وجداول الإبحار، وسبل تعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة.

وأكد ربيع، خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة في مبنى الإرشاد بالإسماعيلية، رفع مستوى الجاهزية والاستعداد بمنظومة العمل بالقناة، مشيرًا إلى أن القناة آمنة وحركة الملاحة منتظمة، وأن المرشدين على أعلى مستوى من الأداء والجاهزية.
وأوضح أن السياسات التسعيرية المرنة والتواصل الفعال مع العملاء أسفرا عن عودة عدد كبير من الخدمات الملاحية للخطوط الكبرى إلى العبور من قناة السويس، مؤكدًا استمرار الهيئة في تطوير خدماتها الملاحية والبحرية لتلبية احتياجات السفن في الظروف الاعتيادية والطارئة.
وأشار ربيع إلى أن التحديات الجيوسياسية أثرت سلبًا على استدامة سلاسل الإمداد العالمية، وانعكست على أسعار الوقود ونوالين الشحن ورسوم التأمين، مؤكدًا أن مركز إدارة الأزمات يتابع التطورات الإقليمية على مدار الساعة، فيما تدرس الوحدة الاقتصادية للبحوث والدراسات تأثيراتها على حركة الملاحة بالقناة.
من جانبه، أكد طارق زغلول، الرئيس التنفيذي لمجموعة CMA CGM في مصر والسودان، أن الخط لم يتوقف عن العبور بالقناة منذ اندلاع توترات البحر الأحمر، مشيرًا إلى عبور 60 سفينة تابعة للمجموعة خلال سبتمبر.
كما أعلن هاني النادي، ممثل مجموعة A.P. Moller-Maersk بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ارتفاع حركات السفن والخدمات الملاحية للمجموعة من 8 حركات في سبتمبر 2025 إلى 67 حركة خلال سبتمبر الجاري، متوقعًا وصول إجمالي الحركات السنوية إلى 278 حركة مستقبلًا.
وشهد الاجتماع مقترحًا بتنظيم مؤتمر ملاحي عالمي، إلى جانب بحث التوسع في الخدمات الملاحية والشراكة مع القطاع الخاص.
