قاد النجم الأرجنتيني Lionel Messi منتخب بلاده إلى فوز جديد في كأس العالم 2026، بعدما تألق بتسجيل هدفين في شباك النمسا، ليواصل كتابة فصول جديدة من مسيرته الاستثنائية في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات.
ورفع قائد الأرجنتين رصيده إلى 18 هدفاً في تاريخ مشاركاته بالمونديال، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للبطولة، مؤكداً مجدداً مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
ولم يقتصر إنجاز ميسي على تحطيم الأرقام التهديفية، إذ أصبح ثالث لاعب فقط ينجح في التسجيل خلال ست مباريات متتالية في كأس العالم، لينضم إلى قائمة تاريخية تضم الفرنسي Just Fontaine والبرازيلي Jairzinho.
وعلى مستوى المنتخب، واصلت الأرجنتين انطلاقتها القوية في البطولة بتحقيق فوزها الثاني توالياً في دور المجموعات، وهو إنجاز يتحقق للمرة الأولى منذ مونديال 2014. كما حافظ المنتخب على نظافة شباكه في أول مباراتين، للمرة الأولى منذ نسخة 1998، ما يعكس التوازن الكبير بين الدفاع والهجوم.
وشهدت المباراة رقماً إضافياً لميسي، بعدما سجل هدفين أو أكثر في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته، ليواصل حضوره الحاسم في المواجهات الكبرى. ولا يتفوق عليه بين اللاعبين الحاليين في هذا الجانب سوى الفرنسي Kylian Mbappé.
ورغم الأمسية التاريخية، شهد اللقاء حدثاً نادراً بالنسبة للنجم الأرجنتيني، بعدما أهدر ركلة جزاء، ليصبح أول لاعب يضيع ركلة جزاء في مونديال 2026.
كما رفع ذلك عدد ركلات الجزاء المهدرة في مسيرته بكأس العالم إلى ثلاث، وهو الرقم الأعلى في تاريخ البطولة خارج ركلات الترجيح.
وبين الأرقام القياسية واللحظات الاستثنائية، أكد ميسي مرة أخرى أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق وكتابة التاريخ، ليواصل قيادة الأرجنتين بثبات نحو الأدوار المتقدمة من البطولة، وسط آمال جماهيرية بمواصلة المشوار نحو اللقب العالمي.
