- شهادات حية ومؤلمة تخرج من قلب المعاناة اليومية في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان لعام 2026، حيث يتقاطع بؤس اللجوء المزمن مع قسوة الأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي تضرب البلاد. اللاجئون يطلقون صرخة استغاثة إزاء التردي الشامل للخدمات الأساسية؛ بدءاً من تقليصات وكالة “الأونروا” والمساعدات الإغاثية التي لم تعد تسد الرمق، وصولاً إلى غياب فرص العمل، وانقطاع الكهرباء، وتلوث المياه وحوكمتها المالحة التي تسببت بالأمراض الجلدية. المأساة تجسدت في عبارة مأساوية لأحد السكان: “ما فائدة كرتونة التموين التي تحتوي على العدس والأرز إذا كنا لا نملك ثمن جرة الغاز لنطبخها؟!”، وسط تكدس النفايات في الزواريب الضيقة والمطالبة بتأمين مقومات الحياة الإنسانية والكرامة المفقودة… المزيد من التفاصيل في حلقة خاصة من برنامج #مدار_الغد، تقديم #سامي_كليب
