أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات ما وصفه بـ”الجرائم الوحشية” التي ارتكبها الكيان المحتل في مناطق متفرقة من لبنان، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا وإصابة مئات المدنيين الأبرياء، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.
وأكد الأزهر في بيان رسمي أن استهداف المدنيين يعكس نهجًا قائمًا على العدوان وسفك الدماء، ويجسد استخفافًا واضحًا بالقيم الإنسانية والأخلاقية، محذرًا من تداعيات هذه السياسات التي من شأنها إشعال المنطقة وتقويض جهود التهدئة، لا سيما في ظل محاولات خرق الهدنة القائمة واتفاقات وقف إطلاق النار.
وأشار البيان إلى أن غياب المساءلة الدولية الرادعة شجّع على استمرار هذه الانتهاكات، ما أدى إلى تفاقم المخاطر التي تهدد الأمن الإقليمي والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار الإفلات من العقاب يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، والحفاظ على وحدة لبنان وسيادته على كامل أراضيه.
واختتم الأزهر بيانه بالدعاء أن يحفظ الله لبنان وشعبه، وأن يجنب شعوب المنطقة ويلات الحروب والصراعات.
