حذّر أمين عام منظمة معاهدة الأمن الجماعي طالاتبك ماساديكوف من تراجع دور القانون الدولي، معتبراً أن العالم بات يخضع لما وصفه بـ”قانون الأقوياء”، في ظل تصاعد النزاعات والتوترات الدولية.
وقال ماساديكوف، في مقابلة تلفزيونية، إن عام 2026 كشف بوضوح أن قواعد القانون الدولي لم تعد تُحترم كما في السابق، مشيراً إلى أن موازين القوة أصبحت العامل الحاسم في إدارة العلاقات بين الدول.
ورغم هذا التشخيص القاتم، أعرب المسؤول الدولي عن أمله في أن تكون هذه المرحلة مؤقتة، مؤكداً أن “الحس السليم” يجب أن يسود لدى قادة العالم، داعياً إلى العودة إلى طاولة الحوار كخيار وحيد لتفادي مزيد من الصراعات.
وشدد على أن النزاعات العسكرية لا ينبغي أن تكون خياراً، معتبراً أنها غالباً ما تخدم مصالح قوى اقتصادية نافذة، على حساب الاستقرار العالمي وأمن الشعوب.
كما انتقد ماساديكوف ما وصفه بانتهاكات صارخة للقانون الدولي، في إشارة إلى أحداث دولية حديثة، بينها “اختطاف رئيس دولة” والهجمات العسكرية على دول ذات سيادة، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات “غير مقبولة على الإطلاق”.
وختم بالتأكيد على ضرورة إنهاء سياسة المعايير المزدوجة، والعمل بشكل جماعي لإعادة الاعتبار لمنظومة القانون الدولي، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يقود إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار على المستوى العالمي.
