أعربت جمهورية مصر العربية عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، والتي أسفرت أمس عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، في تطور يهدد بمزيد من التصعيد في المنطقة.
وأكدت مصر، في بيان رسمي، ضرورة تحلي جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، مشددة على أهمية تفعيل المسارات الدبلوماسية وبذل كافة الجهود الممكنة لاحتواء الأزمة ونزع فتيل التوتر، بما يحول دون انزلاق الأوضاع إلى مواجهات أوسع نطاقًا.
وجددت القاهرة تأكيدها على أن الحلول السياسية والحوار البناء يمثلان السبيل الأمثل لتسوية الخلافات، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها مزيدًا من المعاناة.
وفي إطار متابعة التطورات المتسارعة ومساعي خفض التصعيد، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، الجمعة 27 فبراير، حيث استمع إلى عرض مفصل حول مستجدات الأوضاع على الحدود بين البلدين.
وخلال الاتصال، أعرب الوزير عبد العاطي عن قلق مصر العميق إزاء التطورات الأخيرة، مؤكدًا دعم القاهرة لكل الجهود الرامية إلى التهدئة وضبط النفس، بما يسهم في احتواء الأزمة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
