أعلن نادي جيرونا الإسباني رسميا خضوع الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن لعملية جراحية ناجحة لعلاج إصابة في الفخذ، لكن مستقبل مشاركته في كأس العالم المقبلة بات محاطا بعلامات استفهام كبيرة، في ظل غياب زمني قد يمتد لأشهر.
وأوضح النادي أن عودة تير شتيغن إلى الملاعب ستتوقف كليا على تطور برنامجه التأهيلي، دون تحديد موعد دقيق لعودته. من جانبه، لم يخفِ الحارس الألماني قلقه، مشيرا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه يتوقع الغياب لفترة طويلة، ما يضع حلم المشاركة في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أمام اختبار صعب.
وجاءت الإصابة في توقيت بالغ الحساسية، إذ لم يخض تير شتيغن سوى مباراتين مع جيرونا منذ انتقاله معارا من برشلونة، في محاولة لاستعادة الجاهزية بعد فقدانه مركزه الأساسي داخل النادي الكتالوني. وكان قد عاد للمشاركة في ديسمبر/كانون الأول الماضي عقب تعافيه من جراحة في الظهر، قبل أن تعيده الإصابة الجديدة إلى نقطة الصفر.
ويمثل هذا التطور ضربة موجعة لمدرب المنتخب الألماني يوليان ناغلسمان، الذي كان قد شدد في وقت سابق على ضرورة مشاركة تير شتيغن بانتظام للحفاظ على مركزه كحارس أول للمنتخب، خاصة بعد اعتزال مانويل نوير دوليا عام 2024.
وتتزايد الشكوك حول قدرة الحارس الألماني على اللحاق بالمباراتين الوديتين المقبلتين أمام سويسرا وغانا، واللتين تشكلان المحطة الأخيرة قبل إعلان القائمة النهائية للمونديال. وفي ظل هذا الغياب، تولى أوليفر باومان حماية عرين “الماكينات” خلال تصفيات كأس العالم في الخريف الماضي، وسط جدل متواصل في الشارع الرياضي الألماني حول مستقبل مركز حراسة المرمى، وإمكانية عودة نوير، وهو خيار لا يزال مستبعدا حتى الآن.
وبين سباق الزمن وبرنامج التأهيل، يجد تير شتيغن نفسه أمام معركة جديدة، هذه المرة خارج المستطيل الأخضر، للحفاظ على مكانه في أكبر محفل كروي في العالم.
