أكد وزير الخارجية المصري دكتور عبد العاطي أهمية تعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة،بين مصر وتونس، ودفع الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون الاقتصادي
جاء ذلك خلال لقائه بتوجيهات من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي،بالرئيس قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية ، وذلك خلال زيارته إلى تونس،حيث سلم الوزير رسالة خطية من السيسي.
وتطرق اللقاء إلى مجمل التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات جسام غير مسبوقة، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المكثفة التي تبذلها مصر بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للمضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والإسراع بنشر قوة الاستقرار الدولية لمتابعة تثبيت وقف إطلاق النار.
واشار وزير الخارجية الي اهمية ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، ويخفف من حدة الأزمة الإنسانية التي يشهدها القطاع.
كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع في ليبيا ، حيث أبرز الوزير عبد العاطي أهمية آلية التشاور الثلاثي بين وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر باعتبارها إطاراً محورياً لتنسيق جهود دول الجوار المباشر ومساندة الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار المنشود، مؤكدا دعم مصر للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، وتستند إلى ملكية ليبية خالصة.
وتناول اللقاء ايضا عدداً من الملفات الاخرى محل الاهتمام المشترك، بما في ذلك تطورات الأوضاع في السودان ومنطقة القرن الأفريقي، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وتونس إزاء مختلف التطورات في المنطقة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والازدهار.
