بدأ الوزير الأول السنغالي، عثمان سونكو، صباح اليوم الاثنين، زيارة رسمية إلى المملكة المغربية تستمر يومين، هي الأولى له منذ توليه منصبه في نيسان 2024، حيث يترأس، إلى جانب رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين.
وبحث الجانبان سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي، حيث شدد أخنوش على أن المغرب والسنغال «سيظلان وفيّين لروح الأخوة والتضامن والاحترام المتبادل التي تجمعهما في خدمة القارة الإفريقية».
وأضاف رئيس الحكومة المغربية، في منشور على منصة «إكس»، أن اللقاء شكل مناسبة لبحث آفاق توطيد الشراكة الاقتصادية وتعزيز التعاون القطاعي بين البلدين.
ويرأس سونكو وفداً وزارياً رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية، والتعليم العالي والبحث والابتكار، والصناعة والتجارة، والاقتصاد والتخطيط والتعاون، والزراعة والثروة الحيوانية والسيادة الغذائية.
ويأتي انعقاد اللجنة العليا المشتركة، التي لم تجتمع منذ عام 2013، في سياق إقليمي لافت، وذلك بعد أيام من تتويج السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية عقب فوزها على المغرب في نهائي شهد جدلاً واسعاً، على خلفية أحداث أدت إلى توقيف 18 مشجعاً سنغالياً.
وبحسب مكتب الإعلام الحكومي السنغالي، يشمل التعاون بين الرباط وداكار مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد والمالية، والتعليم العالي، والصحة، والدفاع والأمن، إلى جانب الزراعة والطاقة والتعدين وصيد الأسماك والموارد المائية والإسكان والعدالة.
