تترقب الجماهير الإفريقية بشغف مباراتي نصف نهائي كأس إفريقيا المرتقبين يوم الأربعاء المقبل في ملعبي طنجة والرباط.
وتأهل لهذا الدور الحاسم كل من المغرب ونيجيريا اللذان سيلعبان في الرباط، ومصر والسينغال بطنجة في لقاء يُعيد ذكريات نهائي 2021.
تاريخ المواجهات بين المغرب ونيجيريا
آخر مواجهة جمعت بين المغرب ونيجيريا في كأس إفريقيا، كانت في نسخة تونس 2004، وكانت أول مقابلة لكلا الفريقين. فاز المغرب في اللقاء بهدف نظيف وقعه اللاعب يوسف حجي، وكانت أسوء مشاركة لدى نيجيريا برغم حضور النجوم الكبار مثل أوكوشا وخرجت من الدور الأول.

وفي تاريخ المواجهات بين المغرب ونيجيريا في مختلف المسابقات، التقى المنتخبان في 11 مباراة، وتميل الكفة لصالح أسود الأطلس الذين حققوا 6 انتصارات، مقابل 4 انتصارات لمنتخب نيجيريا، فيما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل.
وتحمل المباراة رقم 12 طابعا خاصا يتجاوز كل الأرقام والأسماء، حيث الكلمة للميدان، والمرور إلى النهائي رهين بالقوة والسرعة في الهجمات والانضباط التكتيكي أيضا.
ويُعول المغاربة على نجمهم هداف البطولة إبراهيم دياز في الهجوم، وفي الدفاع على مزراوي وأكرد وحكيمي لإيقاف المرتدات النيجيرية السريعة بقيادة أوسيمين ولقمان.
يرتفع حجم الضغط لدى المغرب صاحب الأرض والجمهور، والطامح لتحقيق اللقب الإفريقي الثاني بعد 50 عاما عن الأول، أما نيجيريا فكان آخر لقب لها سنة 2013 بجنوب إفريقيا.
مصر والسينغال.. مواجهة الثأر من الماضي
على الجانب الآخر، هناك مصر، صاحبة الرقم القياسي في الفوز بالكأس الإفريقية، والوصول لنصف النهائي، فهي تدخل المواجهة ضد السينغال لأجل الثأر من آخر مواجهة جمعتهما في نهائي الكاميرون 2021 وفازت خلاله أسود التيرانغا باللقب.
تتقارب الأرقام في تاريخ المواجهات بين الفريقين بمختلف المسابقات القارية والدولية، وهي 15 مباراة، حقق فيها منتخب مصر الفوز في 7 مباريات، مقابل 6 انتصارات للمنتخب السنغالي، بينما انتهت مباراتان فقط بالتعادل.
منذ نسخة 1986 التي جرت فيها أول مواجهة بين مصر والسينغال وحتى 2025، توزعت اللقاءات بين نهائيات كأس إفريقيا وتصفيات كأس العالم، ويتطلّع الفراعنة لتكرار سيناريو نصف نهائي نسخة 2006، حين هزموا السينغال في استاد القاهرة بهدفين لواحد، ومن هناك انطلقت الهيمنة المصرية على إفريقيا.
أما السينغال ذات أسلوب اللعب الإنجليزي، فهي تطمح لتعميق جراح مصر بعد نهائي 2021، وقبله لقاء السد في تصفيات كأس العالم 2022، مُعتمدة في ذلك على النجم ساديو ماني وبولايي ديا.
فيما تدخل مصر بقيادة المدرب حسام حسن، معتمدة على نجمي ليفربول ومانشستر سيتي محمد صلاح وعمر مرموش، إضافة لخبرة الحارس أحمد الشناوي.
رقم قياسي في نسخة المغرب
ولا يُتوقع لدى عدد من المتابعين أن تنتهي مباريات النصف بالتعادل السلبي نظرا للقوة الهجومية لكل منتخب، إلّا إذا اعتمد المدربون على الأسلوب الدفاعي وتحفّظوا على اللعب المفتوح في المباراة.
جدير بالذكر أن النسخة الحالية من كأس إفريقيا عرفت تسجيل 119 هدفا في كامل المباريات، وهو رقم قياسي يؤهلها لأن تكون النسخة الأكثر تهديفا في تاريخ المسابقة.
