جدّدت مصر موقفها الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، مؤكدة ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وصون مقدرات الشعب اليمني الشقيق.
وشددت القاهرة على أن تقديم حلول شاملة تعالج جذور الأزمة يُعد السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، اليوم السبت، تتابع مصر باهتمام بالغ التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية، معربة عن قلقها من مخاطر التصعيد المحتمل وانعكاساته على أمن واستقرار اليمن، وما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن المنطقة بأكملها.
وأكد البيان أهمية تغليب لغة الحوار والمنطق، وضرورة تحقيق التهدئة وضبط النفس، وتجنب اتخاذ أي إجراءات أحادية من شأنها تهديد الأمن والاستقرار، مع العمل على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
وجددت الخارجية المصرية تأكيد استمرار القاهرة في الدفع نحو التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية، من خلال مواصلة الاتصالات مع جميع الأطراف المعنية، على أساس الحوار الوطني لمختلف مكونات الشعب اليمني، وفي إطار من التوافق واحترام الثوابت الوطنية، بما يسهم في تعزيز وحدة الموقف اليمني، وحماية الأمن القومي العربي، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
