خيّم الحزن على معسكر منتخب بوركينا فاسو المشارك في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب، عقب وفاة نجل لاعب المنتخب عزيز كي، في حادثة مأساوية ألقت بظلالها الثقيلة على الفريق قبل استحقاقه القاري.
وكان كي، لاعب الوداد البيضاوي المغربي، يستعد رفقة زملائه لمواجهة منتخب كوت ديفوار في الدور ثمن النهائي، حين تلقّى نبأ وفاة طفله البالغ من العمر تسع سنوات، ما استدعى مغادرته الفورية لمعسكر المنتخب والعودة إلى بلاده للوقوف إلى جانب عائلته في هذا الظرف الإنساني القاسي.
ووفقاً للتقارير، فإن الطفل كان يشارك في مباراة كرة قدم مدرسية قبل أن يسقط بشكل مفاجئ ويصطدم رأسه بالأرض، ليفارق الحياة متأثراً بالإصابة، في حادث صادم أعاد إلى الواجهة المخاطر الكامنة في الملاعب الشعبية والمدرسية.
وتأتي هذه الفاجعة في وقت يعيش فيه منتخب بوركينا فاسو حالة تركيز عالية، بعدما حجز مقعده في دور الـ16 بحلوله ثانياً في ترتيب المجموعة الخامسة خلف الجزائر، ومتقدماً على السودان، فيما ودّعت غينيا الاستوائية البطولة من ذيل الترتيب.
وبينما يواصل المنتخب تحضيراته للمواجهة المرتقبة، يبقى وقع الحادثة الإنسانية حاضراً في أذهان اللاعبين والجهاز الفني، في واحدة من أكثر اللحظات قسوة خارج المستطيل الأخضر.
