تم تنصيب الجنرال هورتا نتا نا مان رئيسًا انتقاليًا بعد يوم واحد من إطاحة الجيش بالرئيس عمر سيسوكو إمبالو، في خطوة جاءت عقب انتخابات متنازع عليها أشعلت توترات واسعة.
وأكد بيان الجيش أن المرحلة الانتقالية ستستمر عامًا واحدًا، وسط تعهدات بإعادة ضبط المسار السياسي في بلد يواجه موجات متكررة من الاضطرابات.
وجاء اختيار نتا نا مان، وهو أحد المقربين من الرئيس المعزول، بعد مسيرة عسكرية تدرّج خلالها حتى رتبة لواء في عهد إمبالو. وفي خطاب قصير استمر عشر دقائق، دافع القائد العسكري عن الاستيلاء على السلطة باعتباره “جهدًا مشتركًا” لحماية البلاد من تهديدات قال إن تجار المخدرات يشكّلونها لاستقرار الدولة الواقعة في غرب إفريقيا. كما أعلن الجيش إعادة فتح الحدود فورًا.
وجرى حفل التنصيب داخل قاعة اجتماعات بمقر قيادة الجيش قرب ميناء العاصمة بيساو، في مراسم مبسطة غاب عنها النشيد الوطني وحضرها كبار الضباط. وأكدت أفرع القوات المسلحة الثلاثة دعمها الرسمي للجنرال الجديد، تمهيدًا لمرحلة انتقالية تمتد 12 شهرًا.
وعاشت بيساو يوم الخميس هدوءًا حذرًا، إذ انتشرت وحدات عسكرية في الشوارع، بينما بقي السكان في منازلهم رغم رفع حظر التجول.
فيما ظلت الشركات والبنوك مغلقة. وأعلن إمبالو عبر وسائل إعلام فرنسية عزله، دون الكشف عن مكان وجوده، بينما لم يؤكد الجيش ما إذا كان محتجزًا.
