الحريّة هي أن تتبع طريق النور حتّي من قلب الظلام، منذ 77 عامًا يحاولون اقتلاع شعب من ارضه ويسعون لإبادته ومعهم كل أدوات البطش، وكل الدجل العالمي،وكل القوانين التي صيغت لتخدم المحتل لا الشعب الخاضع للاحتلال، لكن ثمة طفلا يجلس شبه عارٍ تحت آخر شجرة زيتون لم يقتلعها المحتل، ويفيء بظل آخر حجر بقي من منزل أجداده… ويبتسم في وجه سارق الارض…
